سيأتي يوم تفتح فيه دفاتر التاريخ،الحرب على فلسطين


 سيأتي يوم تفتح فيه دفاتر التاريخ وتُقرأ فيها أسماء من تاجروا بالـــــ-دم، ومن صمتوا حين كان الصراخ واجبًا.

سيعلم العالم أن الخيانة لم تكن فقط من الأعداء، بل من الذين باعوا المبدأ، وتآمروا على من حملوا القضية بدمهم.

التاريخ لا يرحم والذاكرة لا تمحى والحق وإن غيب زمنًا… يعود ليُدين كل يد صافحت الظلم، وكل صوت خنق الحقيقة.

فغزة ستبقى، والمقـ_اومة ستبقى، أما أنتم… فستبقى خيانتكم عارًا لا يُغسل إلى الأبد

#الشايب غزة فلسطين

 الصمت أثقل من الحرب


في كل حرب، هناك دماء تُسفك، وأحلام تُدفن، وأصوات تُخنق قبل أن تصل إلى العالم.

لكن أقسى من كل ذلك، هو صمت من كان يستطيع أن يتكلم.

تلك الخيانة الهادئة التي لا تصدر صوتًا، لكنها تترك أثرها في الوجدان والتاريخ.


هذه اللوحة ليست عن السياسة، بل عن الضمير الإنساني حين يتجمّد أمام المأساة.

عن الأيادي التي تلطّخت بالصمت، لا بالدم فقط.

عن زمنٍ صارت فيه المواقف تُشترى، والحق يُترك وحيدًا، والعالم يواصل يومه كأن شيئًا لم يحدث.


لكن التاريخ لا ينسى.

فهو لا يرحم من باع، ولا يعذر من صمت، ولا يمحو أثر من خان معنى

 الإنسانية.

✍️إذا ما ضاق صدرُك لا تُطِل شكواك للخلقِ

فربُّ الناس أدرى بالذي تُخفيه في العمقِ

وكن صلبًا إذا جار الزمانُ وقاسيًا

فالدهرُ لا يرحمُ ضعفًا ولا يُبقي على الغرقِ

ولا تَحنِ الرأسَ إلا لخالقِه

فالعزُّ كلُّ العزِّ في السجودِ لا في الطَّرقِ

#بقلم_الشايب✍️

المقال التالي المقال السابق
لا تعليقات
إضافة تعليق
رابط التعليق

https://www.effectivegatecpm.com/h5xk283j?key=86ee2fdce16a5fa68d79b72645c63b83